www.fer2tna.gid3an.com

مرحبا بك عزيزي الزائر.
انت لم تسجل في منتديات فرقتنا فنرجو منك التسجيل بالضغط علي تسجيل واملاء البيانات المطلوبة
اما اذا كنت عضو مسجل لدينا فنرجو منك الدخول بأسم العضويه

افلام عربي - افلام اجنبي - اغاني و كليبات - برامج



    قصه لصوص لكن اتقياء

    شاطر
    avatar
    hanyroma
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد المساهمات : 65
    نقاط : 17711
    تاريخ التسجيل : 12/04/2009
    العمر : 30

    قصه لصوص لكن اتقياء

    مُساهمة  hanyroma في الإثنين أغسطس 31, 2009 7:54 pm

    قصه لصوص لكن اتقياء
    ----------------------------


    لا تضحك ولكن تعلم تقوي الله

    ذكر أن شابا فيه تقى وفيه غفلة، طلب
    العلم عند أحد المشايخ،حتى إذا أصاب معه حظاً قال الشيخ له ولرفقائه :لا تكونوا
    عالة على الناس فإن العالم الذي يمد يده إلى أبناء الدنيا لا يكون فيه خير، فليذهب كل
    واحد منكم وليشتغل بالصنعة التي كان أبوه يشتغل بها، وليتق الله فيها، وذهب الشاب
    إلى أمه فقال لها: ما هي الصنعة التي كان والدي يشتغل بها؟فاضطربت المرأةوقالت:
    أبوك قد ذهب إلى رحمة الله فما بالك
    وللصنعة التي كان يشتغل بها؟فألح عليها، وهي تتملص منه حتى اضطرها إلى
    الكلام . أخبرته وهي كارهة أنه كان لصاً.

    فقال لها إن الشيخ أمرنا أن يشتغل
    كل بصنعة والده ويتقي الله فيها.. قالت الأم
    ويحك في السرقة تقوى؟ وكان في الولد
    غفلة وحمق، فقال لها هكذا قال الشيخ .وذهب وسأل وتسقط الأخبار حتى عرف كيف يسرق
    اللصوص، فأعد عدة السرقة وصلى العشاء وانتظر حتى نام الناس،وخرج ليشتغل بصنعة أبيه
    كما قال الشيخ،فبدأ بدار جاره وهم أن يدخلها.ثم ذكر أن الشيخ أوصاه بالتقوى
    وليس من التقوى إيذاء الجار ، فتخطى هذه
    الدار ومر بأخرى فقال لنفسه: هذه دار أيتام،والله حذر من أكل مال اليتيم، ومازال يمشي حتى وصل الى دار تاجر غني ليس فيه حرس ويعلم الناس أن لديه أموال تزيد عن حاجته فقال: هاهنا . وعالج الباب بالمفاتيح التي أعدها ففتح ودخل فوجد دارا واسعةوغرفا كثيرة، فجال فيها حتى اهتدى إلى مكان المال، ففتح الصندوق فوجد من الذهب والفضة

    فهم بأخذه ثم قال:لا لقد أمرناا لشيخ بالتقوى،ولعل هذا التاجر لم يؤد زكاة أمواله ، لنخرج الزكاة أولا ً!!وأخذالدفاتر وأشعل فانوساً صغيراً جاء به معه، وراح يراجع الدفاتر ويحسب، وكان ماهراً في الحساب، خبيراً بإمساك الدفاتر، فأحصى الأموال وحسب زكاتها، فنحى مقدار الزكاة جانباً، واستغرق في الحساب حتى مضت ساعات فنظر فإذا هو الفجر فقال تقوى الله تقضيب الصلاة أولاً.فخرج الى صحن الدار فتوضأ من البركة، وأقام الصلاة، فسمع رب البيت ورأى فنظر عجباًفانوساً مضيئاً!! ورأى صندوق أمواله مفتوحاً،ورجلاً يقيمالصلاة، فقالت له امرأته : ما هذا؟؟
    قال: والله لا أدري ، ونزل إليه فقال:ويلك من أنت وما هذا؟ قال اللص: الصلاة أولاً ثم الكلام ! وهيا توضأ وصلي بنا فإن الإمامة لصاحب الدار، فخاف صاحب الدار أن يكون معه سلاح، ففعل ما أمره والله أعلم كيف صلى!فلما قضيت الصلاة قال له خبرني من أنت وما شأنك؟قال: لص قال: وماتصنع بدفاتري؟قال: أحسب الزكاة التي لم تخرجها من ست سنين، وقد حسبتها وفرزتها لتضعها في مصارفها،فكاد الرجل يجن من العجب فقال له: ويلك ما خبرك هل أنت مجنون؟فخبره خبره كله، فلما سمعه التاجر ورأى ضبط حسابه، وصدق كلامه،وفائدة زكاة أمواله. ذهب إلى زوجته فكلمها.وكان له بنت ،ثم رجع إليه فقال له: ما رأيك لوزوجتك ابنتي وجعلتك كاتباً وحاسباً عندي؟ وأسكنتك أنت وأمك في داري؟ ثم جعلتك شريكي؟قال : أقبل .. واصبح الصباح،فدعا المأذون بالشهود وعقدالعقد

    =======================================================================


    هانى الدمنهورى


    hanyromanc@yahoo.com

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 4:36 pm